أبطال صنعوا التاريخأخبارأخبار الأسبوعأخبار عالميةأخبار عربيهأخبار محليهالأثار و السياحهالأسبوع العربيالأوبرا المصريةالثقافة والفنونالدول العربية و الشرق الأوسطالشرق الأوسطالعالم المصريثقافةجائزةدول القارة الأفريقيةريادة الأعمالسياحهعاجل ..فعاليات و مبادراتمقالات تِكوزارة الثقافةوزارة السياحة والآثار
أخر الأخبار

 لأول مرة تعرض مقتنيات أثرية بالمتحف المصري الكبير

كتبت: مها أبو ندا
في يوم السبت الذهبي بامتياز والموافق الأول من نوفمبر ٢٠٢٥م، إصطحب الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، والسيدة قرينته؛ السادة الرؤساء والملوك وزوجاتهم الذين حضروا افتتاح المتحف المصري الكبير، وسط إعجابهم وانبهارهم وشهادتهم علي عظمة المصريين قديمًا وحديثًا.


تمثال رمسيس الثاني في استقبال الضيوف
عند الدخول إلى المتحف في الواجهة كان في استقبالهم تمثال الملك رمسيس الثاني في مشهد رائع، يدل على الشموخ وعبق التاريخ.
ثم انتقل الضيوف عبر سلم متحرك إلي الدرج العظيم، وفيه شاهدوا ٧٠ تمثال وقطعة فرعونية أثرية، ومنه انتقلوا إلي قاعتي الملك توت عنخ آمون.

قادة العالم يزورون المتحف مع رئيس مصر لأول مرة

في الطريق يقبع ثمثال آمون إردي من العصر المتأخر، ومنه الي قاعة  الملك توت عنخ آمون الذي أبهر جميع قادة العالم، ولأول مرة تعرض كل كنوز توت عنخ أمون الذهبية في مكان واحد، ومنها آثار تعرض للجمهور لأول مرة، ومنها عدد ال ٦ عجلات الحربية الخاصة بالملك توت عنخ آمون، وكان هناك سير يلف حول العجل والرمان بلي الذي استعملهم المصري القديم لأول مرة في التاريخ، وشاهدوا أيضًا الثلاث توابيت للملك، ومنهم القناع الذهبي الذي يصل وزنه إلي١١٠ كيلو ذهب صافي، ثم شاهدوا الأربع مقصورات المذهبة الخاصة بالملك توت عنخ آمون.

وسط هذا التاريخ المدهش العظيم؛ إلتقط الرؤساء والملوك والسادة المرافقين الصور التذكارية مع القطع الأثرية في المتحف المصري الكبير، والتي يعرض بعضها لأول مرة في التاريخ، واستكمل الضيوف يرافقهم رئيس الجمهورية والسيدة قرينته لمشاهدة باقي الآثار المعروضة.

الشركات التي ساهمت في إنشاء وإدارة المتحف المصري الكبير

جديد بالذكر أن هناك شركات يابانية ومصرية ساهمت في إنشاء هذا الصرح العظيم، الذي سيبقى للأبد مالم تمسسه يد الشر أو تعبث به.

ويقول الفنان طارق النهري في تصريح خاص : الرئيس السيسي كل يوم يثبت للعالم إنه أجدر رئيس جمهورية موجود على الأرض.

 تفاصيل المسار داخل المتحف المصري الكبير
يبدأ مسار الزائر للمتحف المصري الكبير من ساحة الدخول الكبيرة، حيث تستقبله قطعة من أجمل قطع المتحف وهي المسلة المعلقة، فهي أول قطعة أثرية فى العالم تعرض بهذه التفنية الفريدة من نوعها، فهي تقف شامخة أمام البوابة الرئيسية للمتحف المصري الكبير ، لتروى قصة الملك رمسيس الثانى، وتظهر الخرطوشة التي ظلت مختفية فى باطن المسلة لما يزيد عن 3500 عام.

 مقتنيات الملك الذهبى توت عنخ آمون

عرضت مقتنيات الملك الذهبى توت عنخ آمون لأول مرة للزوار داخل قاعتان، وهنا يشير الدكتور عيسى زيدان  المدير التنفيذى للترميم ونقل الآثار بالمتحف المصرى الكبير، إن مقتنيات الملك توت عنخ آمون تم عرضها لأول مرة بشكل كامل على مساحة 7000 متر مربع، بعدما كان يعرض منها جزء قليل على مساحة 700 متر بالتحرير، كما أن إجمالي القطع التي تم عرضها للملك تبلغ نحو 5537 قطعة، حيث كان يعرض منها حوالى 2000 قطعة فقط بالمتحف المصرى بالتحرير، فالجمهور والزائرين كانوا على موعد مع جميع المقتنيات التي كان يملكها الملك توت عنخ آمون والتي رأينا منها قطع عرضت لأول مرة.

مركبا الملك خوفو الأولى والثانية

المتحف الكبير يتفرد بضمه متحف نوعى خاص بمراكب خوفو، حيث أنه لأول مرة فى التاريخ تم عرض مركب خوفو الأول التى تم نقلها من منطقة آثار الهرم إلى المتحف المصري الكبير، والثانية التي تم رفع جميع أخشابها وتم ترميمها؛ وجارى تجميعها داخل مبنى ضخم وسيناريو عرض متميز لعرض المركبتين، بتصميم المشرف العام على المتحف الكبير، وجاء ذلك في إطار دعم القيادة السياسية لملفات وزارة السياحة والآثار، والتوجيه برفع كفاءة وتطوير المشروعات الأثرية والتراثية، التي بدورها تحقق المردود الإيجابي على السياحة المحلية والإقليمية والدولية.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى